تقرير · باسي، 5 سبتمبر 2026

على طريق المنفى، في ملتقى الجمعيات في باسي

في أول مشاركة لها في ملتقى الجمعيات، ذهبت جائزة وعود المنفى إلى لقاء أهل باسي بلعبة ورق في ست خطوات، وفطائر مملّحة، وشراب البيساب. وهذا ما جرى في صبيحة من الحوار.

أول مشاركة

أن نُعلم دون أن نُلقي اللوم، وأن نوعّي دون أن نفرض

في ملتقى جمعيات باسي، شاركت جائزة وعود المنفى في هذا اليوم للتعريف بالجمعية، وتقديم قيمها، وبدء حوار أول مع أهل البلدة حول المنفى ومسارات الهجرة والكرامة الإنسانية.

وكانت هذه المشاركة كذلك فرصة أولى لنعرض على الجمهور نهجنا: أن نُعلم دون أن نُلقي اللوم، وأن نوعّي دون أن نفرض — وقبل كل شيء أن نخلق فضاء حوار يسأل فيه كل واحد نفسه عن حقائق المنفى.

التعريف بالجمعية ومشروعها، وتقديم مسعانا في التوعية، والحديث المباشر مع أهل البلدة، وتوزيع موادّنا، ودعوة الجمهور إلى حفل انطلاق موسم 2026-2027، وتحديد أول من قد ينضمّ إلينا متطوّعًا: تلك كانت أهداف حضورنا.

زائرة تسحب ورقة من لعبة «على طريق المنفى» في رُكن جائزة وعود المنفى

قلب الرُكن

لعبة الورق «على طريق المنفى»

لنجعل التوعية أقرب وأكثر تفاعلًا، صنعنا لعبة ورق في ست خطوات. وغايتها: أن يختبر المشاركون ما يعرفونه، وأن يعبّروا عن رأيهم، وأن يكتشفوا بعض حقائق المنفى، في إطار مرح ودود.

وكان المبدأ بسيطًا بإرادة منّا: لا جواب خاطئ. فكل سؤال كان نقطة انطلاق لحديث.

01

أن ترحل

«هل كان ثمّة اختيار حقًّا؟»

تدعو هذه الخطوة الأولى المشارك إلى التفكير في الأسباب التي قد تحمل شخصًا على ترك بلده، وفي فكرة الاختيار نفسها: هل الرحيل دائمًا قرار يُتّخذ بحرّية؟

02

أن تعبر

«ماذا يجري على الطريق؟»

دعوة إلى التفكير في المشاقّ والمخاطر على الطريق. وتفتح هذه الخطوة فكرة طريق المنفى، وتُظهر ما في أذهان الجمهور من تصوّرات.

03

أن تحتمل

«أيّ الحقوق يبقى حين ينهار كل شيء؟»

يُحمل المشارك على التفكير في الحقوق الأساسية والكرامة الإنسانية، وعلى تذكّر أنّ وضعًا إداريًا لا يمحو إنسانية شخص ولا حقوقه.

04

أن تصل

«أهذه نهاية الطريق حقًّا؟»

تسائل هذه الخطوة فكرة أنّ الوصول نهاية المسار، وتنظر في ما يتواصل بعده: الانتظار، والعوز، والفراق، والغموض، وإعادة البناء.

05

حقّ أم غير حقّ؟

«اختبر ما تعرفه.»

اختبار قصير يضع ما يعرفه كل واحد في مواجهة المبادئ الأساسية للقانون المنطبق على المهاجرين وطالبي اللجوء. والغاية ليست معاقبة الخطأ، بل تحويل التصوّرات.

06

وأنت؟

«ماذا كنت تأخذ لو وجب أن ترحل؟»

ألصق لحظات اللعبة بالنفس: أن تتصوّر أنّ عليك الرحيل سريعًا، وأنّك لا تحمل إلا أشياء قليلة. إنّها الخطوة من المعرفة إلى التعاطف، ومن التفكير إلى تجربة حميمة.

استقبال دافئ جدًّا

يصير الحوار ممكنًا حين يشارك الجمهور

لقيت اللعبة استقبالًا طيّبًا جدًّا عند زوّار الملتقى. فكلّ من توقّف عند رُكننا تقريبًا قبل أن يلعب راضيًا.

وسهّل الشكل المرح التشاركي الحوار. وتبيّن أنّ لعبة الورق طريق ممتاز لمقاربة موضوعات معقّدة أو حسّاسة أحيانًا، دون الدخول مباشرة في خطاب مؤسّسي.

  • طابع اللعبة المرح
  • إمكان أن يعطوا جوابهم الخاص
  • غياب الحكم
  • الأحاديث التي تلت كل سؤال
  • اكتشاف حقائق كانوا أحيانًا لا يعرفون عنها إلا القليل
زائرة شابّة تقرأ ورقة جواب من اختبار «حقّ أم غير حقّ؟» إلى جانب رئيس الجمعية
قارورة بيساب وكوب يُقدَّمان لزوّار رُكن جائزة وعود المنفى

الكرم في خدمة الحوار

فطائر مملّحة وأربعة لترات من البيساب

لنضع توعيتنا في جوّ من الكرم، كنّا قد أعدّينا فطائر مملّحة وأربعة لترات من شراب البيساب، قدّمناها للزوّار. ولقي الاثنان نجاحًا هائلًا.

ولقي البيساب خاصّة ردود فعل دافئة كثيرة، وكان طريقًا ممتازًا إلى الحديث. وثمّة لحظة تستحقّ الذكر: نائب مسؤول الحياة المحلية في باسي، بعد أن ذاقه، أعلن بحماس أنّه يستحقّ كلّ عصائر الدنيا.

أن نصنع صلة، وأن نتقاسم، وأن نُعرّف، وأن نفتح الحديث.

الروايات، باب آخر

وكان على طاولة الرُكن كذلك Les deux frontières و Le rêve brisé — Odyssée d'un migrant، روايتان لإبراهيم سونتارا، رئيس الجمعية.

وحيث تفتح لعبة الورق حديثًا في دقائق، تمدّ الرواية اللقاء: فهي تمنح الزمن الطويل، زمن الدخول في مسار حياة وتتبّعه إلى آخره.

الفنّ والثقافة
روايتا «الحدودان» و«الحلم المنكسر» لإبراهيم سونتارا، معروضتان على طاولة الرُكن

ما أنتجه هذا اليوم

نتائج ملموسة ومشجّعة

الإعلان عن حفل الانطلاق

أخذ زوّار كثيرون مطويّتنا، وأبدى عدد منهم اهتمامًا بحفل انطلاق موسم 2026-2027. وجمعنا وعودًا كثيرة بالحضور — وهي أول إشارة مشجّعة جدًّا.

انظر حفل الانطلاق

أول اتصال تطوّعي

أتاح هذا اليوم تحديد أول من قد ينخرط أكثر. وقد أبدى شخص بعينه اهتمامًا بأن يصير متطوّعًا في الجمعية.

اكتب إلينا

لقاء مع المنطقة

وما وراء تقديم الجمعية، أتاح لنا هذا اليوم أن نختبر عمليًا قدرتنا على الخروج إلى لقاء الجمهور، وعلى مقاربة المنفى مقاربة أخرى.

انضمّ إلى الجمعية

الصبيحة بالصور

الرُكن رقم 7، قاعة إيمرود

إبراهيم سونتارا، رئيس جائزة وعود المنفى، في رُكن الجمعية بملتقى جمعيات باسي

الصور: جائزة وعود المنفى — ملتقى جمعيات باسي، السبت 5 سبتمبر 2026.

في الختام

أن نفهم · أن نُعلم · أن نعمل

ما نأخذه من هذا اليوم أنّ الحوار يصير ممكنًا حين يُمنح الجمهور فرصة المشاركة لا مجرّد الإنصات. ويظهر اللعب والكرم والكلام ثلاث روافع متكاملة للتوعية، ولتفكيك الأحكام المسبقة، ولبثّ الرغبة في المضيّ أبعد.

وستواصل جائزة وعود المنفى هذا المسعى في حفل انطلاقها وفي أعمال التوعية القادمة.

ماذا يبقى حين يجب أن تُترك كل الأشياء خلفنا؟

معطيات

الحدث في سطور

  • التاريخ

    السبت 5 سبتمبر 2026

  • التوقيت

    من التاسعة صباحًا إلى الثانية عشرة والنصف

  • المكان

    قاعة إيمرود — Mail du Champ Ragel، 35740 باسي

  • موقعنا

    الرُكن رقم 7

  • الدخول

    حرّ ومجاني، مفتوح للجميع

هل فوّتنا عليك اللقاء؟

لم يكن الملتقى إلا أول مواعيد هذا الموسم. يمكنك اليوم أن تكتب إلينا، أو أن تنتسب عبر الموقع، أو أن تحجز مكانك في حفل انطلاق موسم 2026-2027، في 25 سبتمبر في رين.

جائزة وعود المنفى — من أجل الكرامة الإنسانية.
11B chemin Jean François, Le Gonidec, 35740 Pacé · contact@leprixdespromessesdexil.fr

المكان

قاعة إيمرود — Mail du Champ Ragel، 35740 باسي. موقف سيارات في المكان؛ خطّ الحافلة 65 (رين ↔ باسي)، موقف Duchesse Anne.